جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ، ألا وَأَكْبَرُ الغَدْرِ غَدْرُ أمِيرِ عامَّةٍ، ألا لا يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مهابة النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بالحَقِّ إذا عَلِمَهُ، ألا إِنَّ أَفْضَلَ الجهَادِ كَلِمَةُ حَقٌّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جائر، ألا إنَّ مثل ما بَقِيَ مِنَ الدُّنْيا فيما مَضَى مِنْها مثلُ ما بَقِي مِنْ يَوْمِكُمْ هَذا

فيهما مَضَى مِنْهُ».

رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي في شعبه، عن أبي سعيد.

،

،

1646 - قال رسول الله ل: «إِنَّ الله تعالى جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ابْنِ آدَمَ

مثلاً لِلدُّنْيا.

):

رواه أحمد، والطبراني في كبيره، والبيهقي في شعبه، عن الضحاك بن

سفيان.

1647 - قال رسول الله الله: «إِنَّ الله تعالى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّها قَلِيلاً، وَمَا بقي منها إلا القليل، كالتَّقَبِ شُرِبَ صَفْرُهُ وَبَقِيَ كَدَرَهُ ..

رواه الحاكم، عن ابن مسعود.

1648 - قال رسول الله الا الله: (إنَّ الله تعالى لَمْ يَخْلُقُ خَلْقاً هُوَ أَبْغَضُ إلَيْهِ مِنَ الدُّنْيا، ومانَظَر إلَيْها مُنْذُ خَلَقَهَا بُعْضاً لَها ..

رواه الحاكم، عن ابي هريرة أي مانظر إليها نظر حب ورضى. 1649 - قال رسول الله ال: وأَخْسَرُ النّاسِ صَفْقَةٌ رَجُلٌ أَخْلَقَ يَدَيْهِ فِي آمَالِهِ، وَلَمْ تُساعِدهُ الأَيَّامُ عَلَى أمْنِيَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ زَادٍ، وَقَدِمَ عَلَى

،

(1646) قال الهيثمي: رجال أحمد والطبراني رجال الصحيح غير علي بن جدعان، وقد وثق. (1647) قال الحاكم صحيح، وأقره الذهبي. (1648) أخرجه الحاكم في التاريخ. وقال المناوي: فيه داود بن المحبر، قال الذهبي في الضعفاء

قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات.

وفيه الهيثم بن جماز، قال أحمد والنسائي: متروك.

:

(1649) حكم الألباني بضعفه.

445