الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨كتاب الضعفاء
1787 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ يَعْنِي مِنْ زَمْزَمَ».
رواه الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة.
1788 - قال رسول الله الله: «أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوباً،
وَأَرَقُ أَفْئِدَةً، الفِقْهُ يَمان والحِكْمَةُ يَمانِيَّةٌ ..
،
"
رواه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة. وقال: «الإيمان يمان رواه البخاري ومسلم، عن ابن مسعود. وقيل: المراد نسبته إلى مكة؛ لأن مبدأه منها وهي يمانية بالنسبة إلى الشام. وقال ذلك وهو بتبوك، وقيل: المراد الانصار؛ لأن أصلهم من اليمن. قلت: الكلام على ظاهره، والمراد تفضيل أهل اليمن على غيرهم من أهل المشرق، لادعائهم من غير كبير مشقة، وكذا قال ابن
(1787) قال الهيثمي: رجالة ثقات.
(1788) وأخرجه أيضاً الدارمي، وأحمد بن حنبل.
انظر الحديث في: صحيح البخاري، الباب 74 من المغازي. وصحيح مسلم، الحديث 82، 84، 89، 90 من كتاب الاعيان وسنن الترمذي، الباب 71 من كتاب المناقب، وسنن الدارمي الباب 14 من المقدمة. ومسند أحمد بن حنبل 2/ 335،
، 105/ 3، 1، 502، 488، 252، 258، 267، 677، 380، 474، 480. (26، 154/ 42، 251، 223، 212، 182، 155
وراجع أيضاً: صحيح البخاري، الباب من 1 كتاب المناقب، والباب 15 من بدء
الخلق).
477