الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢رواه الترمذي، والحاكم، عن أبي هريرة.
1801 - قال رسول الله الله: أَرقَاءَ كُمْ أَرِيَّاءَكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَالْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وإن جَاوُوا بِذَنْبٍ لا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ
فَبِيعُوا عِبادَ اللهِ وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ».
رواه أحمد، وابن سعد، عن زيد بن الخطاب.
1802 - قال رسول الله: أَرِقَارُكُمْ إِخْوَانُكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ، وَاسْتَعِينُوهُمْ على ما غَلَبَكُمْ وَأَعْيُنُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ».
رواه أحمد والبخاري في الأدب عن رجل.
1803
قال رسول الله الله: (اسْتَعِينُوا على النِّساءِ بالعُرْي، فإنَّ
إحْدَاهُنَّ إِذا كَثُرَتْ ثِيابُها وَأَحْسَنَتْ زِينَتَهَا أَعْجَبَهَا الْخُرُوجُ».
ابن حجر لكن علته أن هماماً تفرد، به وأن هشاماً رواه عن قتادة، فقال: كان يقال
،
كذا ذكره في تخريج الرافعي، لكنه في تخريج الهداية، قال: رجاله ثقات.
انظر: (فيض القدير 1/ 430).
(1801) قال الهيثمي بعد عزوه لأحمد والطبراني: فيه عاصم بن عبدالله، وهو ضعيف. قال المناوي: وزيد هذا ـ أي زيد بن الخطاب هو أخو عمر بن الخطاب، قتل
شهيداً يوم اليمامة. والحديث رمز السيوطي لحسنه،
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 951. فيض القدير 1/ 477).
(1802) رمز السيوطي لحسنه. وحكم الألباني بضعفه.
(0)
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 951. فيض القدير 1/ 477. الأحاديث الضعيفة
(641
في الأصل: استعينوا بهم. تحريف.
(1803) قال المناوي: أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن عدي، وحكم عليه
بالوضع، وقال: إسماعيل - وهو ابن عباد الكوفي - وزكريا - وهو بن يحيي الجزار - متروكان والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: شيخ الطبراني موسى بن
زکريا، ضعيف.
481