الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠الهلاك من داء يصيبه، فيعافيه، وذلك بصورة من يريد أمراً ثم يبدو له فيتركه
أو المراد: تردد رسل الموت.
1471
يتر حزحَ لَهُ.
قال رسول الله: «إِنَّ لِلْمُسْلِمِ حقا إذا رَآهُ أَخُوهُ أَنْ
رواه البيهقي في شعبه عن واثلة بن الخطاب.
1862 - قال رسول الله الله: (الأَرْوَاح جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا
التلف، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
رواه البخاري عن عائشة.
1863 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تناصحُوا فِي العِلْمِ، وَلَا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ «
(1861) رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: فيه إسماعيل بن عياش، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه وليس بقوي وفيه مجاهد بن فرقد، قال في اللسان: حديثه منكر، تكلم
فيه. وحكم الألباني بضعف الحديث.
انظر الحديث في تخريج المشكاة 4706. الجامع الصغير 2391. فيض القدير 2/
(502
(1863) انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 3 من كتاب الأنبياء، صحيح مسلم، حديث 160 من كتاب البر. سنن أبي داود، الباب 16 من كتاب الأدب. ومسند أحمد
159
6
ابن حنبل 2/ 295، 527، 539).
(1863) في سنده الحسين بن زياد، قال الأزدي: متروك. وفيه أيضاً يحيى بن سعيد الحمصي، أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين، وقال: قال ابن عدي: بين الضعف وفيه أيضاً إبراهيم بن المختار، وفيه خلاف.
والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، ونازعه السيوطي.
قال المناوي: ورواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس، وقال المنذري: ورواته ثقات، إلا أن أبا سعد البقال، واسمه سعيد بن المرزبان، فيه خلاف.
وحكم الألباني بضعف الحديث. انظر الحديث في الأحاديث الضعيفة 784 فيض القدير 3/ 268. الجامع الصغير
،
499
(2365