جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

1858 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ المَرْةِ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ).

رواه ابن سعد، عن عبد

الله

بن جعفر

1859 - قال رسول الله: دانش ميلاً عُدْ مَرِيضاً، امش ميلين أصلح بين اثنين، امش ثلاثة أميال زُرْ أخاً في الله ..

رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، عن مكحول مرسلاً.

1860 - قال رسول الله: (إنَّ الله تعالى قال: من عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذنْتُهُ بِالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضَتْهُ عَلَيْهِ، وما يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوافِلِ حَتَّى أَحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ تَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِسُ بِها، وَرِجْلَهُ التي يَمْشِي بها، وإن سألني لأعْطِيَنَّهُ، وإن اسْتَعَاذَنِي لأَعِيدَنَهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ أنا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ المُؤْمِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ شَيْءٍ

مَسَاءَتَهُ)

رواه البخاري عن أبي هريرة زاد أحمد من حديث عائشة:: وفؤاده الذي يعقل به، ولسانه الذي يتكلم به. ومعنى كونه سمعه وبصره الخ: أنه متوليه في حركاته وسكناته ومعينه وناصره، نزل نفسه منزلة الآلات التي يستعين بها، كتابة عن ذلك، كما وقع في رواية: (في يسمع، وبي يبصر، ولي يبطش»، على

(1858) رمز السيوطي لحسنه، ولم يعقب المناوي عليه، وحكم الألباني بضعفه. انظر: (الفتح الكبير 1777. فيض القدير 2/ 388. الجامع الصغير 2110).

(1859) قال المناوي: أخرجه البيهقي مسنداً عن أبي أمامة، لكن فيه علي بن يزيد الألماني، قال البخاري: منكر الحديث، وفيه عمر بن واقد، متروك.

والحديث رمز السيوطي لضعفه، وكذا حكم الألباني بضعفه.

أنظر الحديث في: (الأحاديث الصحيحة 2936. الجامع الصغير 1647. فيض القدير

(140/ Y

(1860) انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب 38 من كتاب الرقاق. وسنن ابن ماجة، الباب 16 من كتاب الفتن ومسند أحمد بن حنبل 256/ 6).

498