الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٦رواه ابن عساكر، عن ابن عباس.
1884 - قال رسول الله: «مَوْلَى الرَّجُلِ أَخُوهُ وَابْنُ عَمِّهِ).
رواه الطبراني في كبيره، عن سهل بن حنيف ..
1885 - قال رسول الله: المُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ
):
لا يَأْلفُ وَلا يُؤْلَفُ، خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ).
رواه الدارقطني في الأفراد، والضياء، عن جابر.
1886 - قال رسول الله له: والمؤمِنُ أخو المُؤْمِنِ، لَا يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى
كُل حال ..
عدي: ليس بقوي. وحكم الألباني بضعفه.
انظر الحديث: (الفتح الكبير 1449).
(1884) رمز السيوطي لحسنه. وقال المناوي: وفيه يحيى بن يزيد قال الذهبي: ضعيف. وحكم
الألباني بضعف الحديث.
انظر: (الفتح الكبير 5909. الجامع الصغير 9125. فيض القدير 6/ 247). (1885) رمز السيوطي لصحته. وأخرجه أحمد بن حنبل، عن سهل بن سعد، بلفظ: «المؤمن يألف ولاخير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح وقال المناوي: ورواه الحاكم في المستدرك، عن أبي هريرة. وقال: صحيح على شرطها، ولم أعلم له علة. وتعقبه الذهبي بأنه معلول، وعلته انقطاعه، فإن أبا حازم هو المديني إلا الأشجعي، ولم يلق أبا صخر الأشجعي، ولا المديني لقي أبا هريرة.
انظر: (الجامع الصغير 9146، 9147. فيض القدير 6/ 253).
(1886) هكذا لم يخرجه المصنف، وعزاه السيوطي لابن ماجة، عن أبي هريرة، ورمز لضعفه.
وحكم الألباني بضعفه،
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 5914: الجامع الصغير 9156. فيض القدير 6
0.0
(256