جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

1880 ـ قال رسول الله: «مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلُها

كانَ عَلَيْهِ مِنَ الخَطِيئَةِ مِثْلَ صَاحِبِ مَكْس.

رواه ابن ماجة، والضياء، عن جودان.

1881 - قال رسول الله الله: «مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أفتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ).

رواه أبو داود، والحاكم، عن أبي هريرة.

1882 - قال رسول الله ل: ومَنْ ذَبَ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالمَغِيبَةِ كَانَ

حقاً عَلَى اللهِ أَنْ يَقِيَهُ مِنَ النَّارِ)

رواه أحمد، والطبراني في كبيره، عن أسماء بنت يزيد.

1883

-

قال رسول الله الله: (إِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ فِي صِحَةِ رَأْيِهِ ما نَصَحَ

):

لِمُسْتَشِيرِهِ، فَإِذا غَشَ مُسْتَشِيرَهُ سَلَبَهُ اللهُ تعالى صحةَ رَأْيِهِ».

(1880) رمز السيوطي لصحته. وقال المناوي: قال الحافظ العراقي في جودان: اختلف في صحبته، وجهله أبو حاتم، وقال: لاصحبة له، وباقي رجاله ثقات. قال: ورواه الطبراني عن جابر

بسند ضعيف. وقد حكم الألباني على الحديث بالضعف.

انظر: (تخريج الحلال والحرام 256. الجامع الصغير 8475. فيض القدير 6/ 73). (1881) رمز السيوطي لصحته. وقال المناوي: وأورده عبد الحق في الأحكام ساكتاً عليه، قال ابن القطان ولا أدري كيف سكت، ولعله اعتقد اعتقاداً أخطأ فيه، كيف وهو يسمع

من أفتى بغير علم والخبر ضعيف لأمور، ثم اندفع في توجيهه وأطال.

وقد حكم الألباني بضعفه الحديث.

انظر: (الفتح الكبير 5468. الجامع الصغير 8490. فيض القدير 77/ 6).

تأثيم

(1882) رمز السيوطي لحسنه، وقال الهيثمي: إسناده حسن. وقال المنذري: إسناد أحمد حسن.

وقال المناوي: إسناده ضعيف، ولم يبين سبب ضعفه.

انظر: (فيض القدير /6/ 127. الجامع الصغير (867).

(18/ 83) رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: نقل ابن عساكر عن بعضهم ما محصوله أن مالكاً بن كان من الإباحية الذين يرون إباحة المحارم، وهو من رواة الحديث هذا

الهيثم

ولا يقولون بصلاة ولا غيرها. وفي سنده أيضاً علي بن محمد المدائني، قال الذهبي: قال ابن

504