جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٠

1892 - : (قال رسول الله: (إذا أَرَدْت أَنْ تَغْزُوَ فَاشْتَرِ فَرَسَا أَغَرَّ

مُحَجَّلاً مُطلَقَ اليَدِ اليُمْنَى، فَإِنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْنَم).

رواه الطبراني في كبيره والحاكم والبيهقي في سننه، عن عقبة بن عامر. 1893 - قال رسول الله له: و اقطف القوم دابَّة أميرهم.:

رواه الخطيب، عن معاوية بن قرة، مرسلاً.

1894 - قال رسول الله: (الثالثُ مَلْعَونَ). يَعْني على الدابَّة.

رواه الطبراني في كبيره عن المهاجر بن قنفذ.

(1892) قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك، ولكنه قال في المهذب فيه عبيد بن الصباح، ضعفه أبو حاتم. وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني: فيه

عبيد بن الصباح ضعيف.

ورمز السيوطي لصحة الحديث، وحكم الألباني بضعفه.

انظر الحديث في: (تخريج الترغيب /162/ 2. فيض القدير // 2071. الجامع الصغير

(217

(1893) رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: أي: هم يسيرون بسير دابته، فيتبعونه كما يتبع الأمير أو المراد: أن الأمير كثير الرفقة المقدم فيهم ينبغي أن يقارب خطو دابته،

فيكون بين البطء والإسراع لئلا ينقطع الضعيف والعاجز في السير.

والحديث حكم الألباني بضعفه.

انظر الحديث في: (الأحاديث الضعيفة 2994 فيض القدير 2/ 71. الجامع الصغير

(1353

(1894) المهاجر بن قنفذ هو ابن عمير بن جدعان التيمي، وهو صحابي أسلم يوم الفتح، ثم مات

بالبصرة.

والحديث رمز السيوطي لحسنه. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. وقال المناوي: أورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب. وحكم الألباني بضعفه. انظر الحديث في الأحاديث الضعيفة 3460 فيض القدير 3/ 340. الجامع الصغير

(3567