الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤101 - قال رسول الله: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي اللَّذِي، 101
[) وَإِنَّ] ما لَهُ ظرين .. يُكملان رضاعَهُ فِي الجَنَّةِ .. **
رواه أحمد، ومسلم، عن أنس.
102 - قال رسول الله: «إِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ ا اراح، وَإِنَّ حَبْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسِ:
رواه الخطيب، عن ابن عمر
الدعوات، والباب 6 من كتاب الاعتصام. وصحيح مسلم حديث 445، 446، 455، 458، 450، 463، 464، 472، 475، 478. وسنن أبي دواد، الباب 96 من كتاب المناسك. وسنن الترمذي، الباب 67 من كتاب المناقب. وسن النسائي، الباب 110، 111 من كتاب الحج، وسنن ابن ماجة، الباب 104 من كتاب المناسك. وموطأ مالك، حديث 10 من فضائل المدينة. ومسند أحمد بن حنبل،114/ 1، 169، 181، 185،
،77،10، 32،31/ 1،393، 24، 243، 336، 343
، 23/ 3، 149، 159
(329، 318،309، 192، 181/ 5، 141
(101) أورده السيوطي في الصغير، ورمز إليه بالصحيح.
(*)
(**)
والظئر: المرضع، والمعنى: أن ابراهيم ابن النبي مات ولم يتم أشهر الرضاع، وأن الله تعالى يكمل ما نقص له الدنيا تكريماً له، وترطيباً لقلب سيد الآباء محمد
انظر الحديث في: (صحيح مسلم حديث 63 من كتاب الفضائل. ومسند أحمد بن حنبل 112/ 3. والجامع الصغير 2160. والجامع الكبير خط 221/ 1).
ما بين المعقوفتين: سقطت من الأصل.
في الأصل: ظيران.
(102) في إسناده كوثر بن حكيم. قال أبو زرعة ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال
أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وأورده السيوطي في الصغير وضعفه. وقال المناوي في فيض القدير: و ساق الحديث في الميزان في ترجمة الحسن بن محمد البغدادي وقال: هذا باطل وقال في اللسان: هذا لا ذنب فيه للحسين والحمل فيه على كوثر فإنه متهم بالكذب.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2223. والجامع الكبير خط 228/ 1. وفيض القدير
(430/ 2
53