جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

98 - على قال رسول الله: (إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثَلاثِ تُربَاتِ: سَوْدَاءَ،

وبَيْضَاءَ، وَحَمْرَاءَ).

على

رواه ابن سعد عن أبي ذر.

99 - قال رسول الله: «إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ

رواه الحارث، عن عوف بن مالك.

100 - قال رسول الله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنْهُ، وَإِنِّي له حَرَّمْتُ المدينَةَ مَا بَيْنَ لا بَنَيْهَا لاَ يُقْلَعُ عَضَاهُهَا، وَلَا يُصَادُ صَيْدُهَا ..

(98)

(99)

رواه مسلم عن جابر.

(1.)

6

أورده السيوطي في الجامع الصغير، ورمز إليه بالضعف.

أورده السيوطي في الصغير، وعزاه للحارث ابن أبي اسامة عن عوف بن مالك، وقال المناوي: وأخرجه الديلمي عنه ايضاً، وفيه رجل مجهول، وآخر ضعيف، وأخرجه ابن عساكر عن أبي ذر بسند ضعيف أيضاً.

انظر: (الجامع الصغير 2157. فيض القدير 404/ 2).

عضامها: جمع

عضاءة شجرة أم غيلان أو شجر له شوك. وقال المناوي: أن صيد المدينة لا يضمن وكذا نباتها؛ لأن حرمها غير محل للنسك. وقال أيضاً: أن للمدينة لابتين شرقية وغربية وهي بينها، فحرمها ما بينهما، عرضاً، وما بين جبليها طولاً،

وهما: عير، وثور.

والحديث بهذا النص لم يخرجه البخاري.

وأخرجه أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد في مسنديها. والبخاري ومسلم في صحيحيها، عن عبدالله بن زيد المازني، مرفوعاً، بلفظ: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها، بمثل ما دعا به ابراهيم لمكة.

انظر الحديث بألفاظه في: (صحيح البخاري، الباب 74، 71 من كتاب الجهاد، والباب 1 من كتاب فضائل المدينة، والباب 53 من كتاب البيوع، والباب 10 من كتاب الأنبياء، والباب 27 من كتاب المغازي، والباب 35 من الأطعمة، والباب 35 من =

52