الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤١1996 - قال رسول الله: (كنت نهيتكم عن الأوعية، فانبذوا واجتنبوا
كل مسكر).
رواه ابن ماجة، عن بريدة.
1997 ـ قال رسول الله: و كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم؛
فاشربوا في كل وعاء،
غير
رواه مسلم، عن بريدة.
أن لا تشربوا مسكراً».
1998 - قال رسول الله: (أشهد بالله، وأشهد الله لقد قال لي جبريل: يا محمد، إن مدمن الخمر كعابد وثن).
رواه الشيرازي في الألقاب، وأبو نعيم في مسلسلاته - وقال: صحيح، ثابت -
عن علي. 1999 - قال رسول الله: (أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان:
(1996) انظر الحديث في: (سنن النسائي الباب 36 من الضحايا والباب 40 من كتاب الأشربة وسنن ابن ماجة الباب 14 من كتاب الأشربة ومسند أحمد بن حنبل 1/
،
(1997) انظر: صحيح مسلم، الحديث 65 من كتاب الأشربة. وسنن أبي داود، الباب 7 من كتاب الأشربة. وسنن النسائي، الباب 40 من كتاب الأشربة. ومسند أحمد بن حنبل
0/ 004)
(1998) انظر: (الجامع الصغير 1074. فيض القدير 1/ 527).
:
(1999) ملاحاة الرجال أي مقاولتهم، ومخاصمتهم، ومنازعتهم، ومناظرتهم بقصد الاستعلاء. والحديث عزاه الهيثمي للبزار، وقال: فيه عمر بن واقد، وهو متروك، رمي
بالكذب.
ونقل المناوي عن الذهبي في المهذب: فيه إسماعيل بن رافع واه. وقال المناوي: وأورده في الميزان في ترجمة عمرو بن واقد من حديثه، وقال البخاري: منكر الحديث،
الذمي
وعن النسائي ومروان كان يكذب.
ورمز السيوطي لضعفه، وقال الألباني: ضعيف جداً.
انظر: (الأحاديث الضعيفة 3345. فيض القدير 3 90. الجامع الصغير 2828).
540