الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٢شرب الخمر، وملاحاة الرجال).
رواه الطبراني في كبيره، عن أبي الدرداء، ومعاذ.
2000 - قال رسول الله: (لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها،
و مبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها». رواه أبو داود، والحاكم، عن ابن عمر قال ابن عبد السلام: كل مافيه لعن
فإنما هو إخبار عن الله تبارك وتعالى، لأنه لم يبعث لعاناً. 2001 - قال رسول الله: «أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره ..
رواه النسائي، عن سعد
2002 قال رسول الله: «ما أسكر كثيره فقليله حرام».
رواه أحمد، وأبو داود والترمذي وابن حبان، عن جابر، وأحمد، والنسائي وابن ماجة، عن ابن عمرو.
(2000) قال الحاكم: صحيح. وقال المناوي فيه عبد الرحمن الغافقي، قال ابن معين: لا أعرفه. ورواه ابن ماجة عن أنس، وقال المنذري: ورواته ثقات. انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 2 من كتاب الأشربة. ومسند أحمد بن
حنبل 316/ 11، 2/ 97. فيض القدير 5/ 267. الجامع الصغير 7253). (2001) رمز السيوطي لصحته. وقال العراقي عن البيهقي: رواته ثقات، ورواه عنه أيضاً ابن
حبان، والطحاوي، واعترف بصحته.
انظر (فيض القدير 63/ 3).
(2002) قال الترمذي: حسن، غريب وصححه ابن حبان وقال ابن حجر: ورواته ثقات.
ورواية ابن عمرو قال ابن حجر: سنده ضعيف. وقال الذهبي في المهذب: والحديث في جزء ابن عرفة بإسناد صالح. انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 5 من كتاب الأشربة. وسنن الترمذي الباب 3 من كتاب الأشربة وسنن النسائي، الباب 25 من كتاب الأشربة. وسنن ابن ماجة، الباب 10 من كتاب الأشربة وسنن الدارمي الباب 8 من كتاب الأشربة.
ومسند أحمد بن حنبل 2/ 91، 167، 179، 3/ 343. فيض القدير 5/ 420).
541