الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٣- بعد الكبائر التي نهى الله عنها - أن يموت الرجل وعليه دين لايدع له قضاء ..
رواه أبو داود، عن أبي موسى.
2034 - قال رسول الله على:: إن أكبر الإثم عند الله أن يضيع الرجل من
يقوت).
رواه الطبراني، عن ابن عمرو.
2035 - قال رسول الله: (إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة). رواه الترمذي، عن أبي هريرة.
2036 ـ قال رسول الله: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما نضجوا به خبزهم، فإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه».
رواه أحمد، والطبراني، والبيهقي، والضياء، عن سهل بن سعد
•
(2034) رمز السيوطي لضعفه.
(2035) الحالقة: أي: الماحية للثواب، المؤدية للعقاب،
قال الترمذي: صحيح غريب.
والحديث في سنده عبد
الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور المخرمي، المدني. قال
الذهبي في الميزان وثقه أحمد، وقال مرة لابأس به. وقال يحيي: صدوق ليس به بأس، ليس بثبت وقال ابن حبان كثير الوهم، وأنه يستحق الترك. وتردد فيه ابن معين، وهو كما قال النسائي وأبو حاتم: ليس به بأس. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2912 فيض القدير 3 126. ميزان الاعتدال
403/ 2. وسنن الترمذي، الباب 56 من كتاب القيامة).
(2036) قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. ورواه الطبراني في الثلاثة من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الوهاب بن عبد الحكم وهو ثقة.
انظر: (الجامع الصغير 2916. فيض القدير 3/ 128).
552