الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٥بالكعاب، والصغير بالحمام».
رواه أبو داود في مراسيله، عن يزيد بن شريح التيمي مرسلاً. 2041 - قال رسول الله: و لعن الله من قعد وسط الحلقة».
رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم عن حذيفة.
2042 ـ قال رسول الله: (لعن الله من يسم في الوجه).
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس.
2043 - قال رسول الله: (لعن الله من مثل بالحيوان .. ـ له:
الصغير بالحمام: دعاء الحمام للعب بها
والحديث عزاه السيوطي لأبي داود عن يزيد بن شريح. وقال المناوي: كذا وقفت عليه في نسخ، وهو إما تحريف من النساخ أو سهو من المؤلف ـ يقصد السيوطي - وإنما هو شريك بن طارق التيمي. وهكذا يتضح لنا أن المصنف نقل عن السيوطي دون تحر للدقة.
انظر: (الجامع الصغير 3433. فيض القدير 3 292).
(2041) قال الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي.
انظر الحديث في: (سنن أبي داود، الباب 14 من كتاب الأدب. والجامع الصغير
7279. فيض القدير 274/ 5).
(2042) أي: من يكوي الحيوان في وجهه بالنار، فإنه تغيير الخلق الله. والوسم: الكي للعلامة. واللعن يقتضي التحريم، فأما وسم الوجه الآدمي فحرام مطلقاً لكرامته، ولأنه تعذيب
بلا فائدة، وأما غيره فيحرم في وجهه لا في غيره للحاجة إليه.
،
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه بلفظ: مر النبي على حمار قد وسم في وجهه،
فقال: «لعن الله الذي وسمه).
وقال الهيثمي في رواية الطبراني: رجاله ثقات.
انظر: (صحيح مسلم حديث 107، 108 من كتاب اللباس. وسنن أبي داود،
الباب 31، 52 من كتاب الجهاد. ومسند أحمد بن حنبل 3 297، 318، 323،
378. فيض القدير 5/ 275. الجامع الصغير 7280).
:
(243) انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب 25 من كتاب الذبائح. وسنن الدارمي، الباب 13 من الأضاحي. ومسند أحمد بن حنبل (3381، 2/ 13، 103. وسنن =
554