جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٦

رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، عن ابن عمـ

2044 - قال رسول الله له: «ملعون من: «ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من

سئل بوجه الله ثم منع سائله، مالم يسأل جهراً».

رواه الطبراني في الكبير، عن أبي موسى.

:

6

وذلك في سائل عن ظهر غنى على ما يتبادر من الأحاديث أنه كبيرة، وقيل: مكروه أو في سائل ملح، وقد قيل انه كبيرة، وقيل: مكروه. أوفي سائل يغصب بسؤاله غصباً، أو في سائل بصفة يدعيها وليست فيه، أو في سائل معصية، أو مالايتأهل له كسؤال غني زكاة وقيل: الكفر حتى يأخذها، أو في سائل معنت مضر. وذلك أيضاً في مسؤول سأله مضطر وقدر على الإعطاء ولم يعطه، وقد ألفت في هذا الحديث تأليفاً صغيراً لخفائه على الطلبة، وكثرة سؤالهم، واستدللت لتأويله من القرآن والسنة، والإيضاح، والقناط، وغيرها

2045 ـ قال رسول الله الله: (ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون من كمه أعمى

=

النسائي، الباب 41 من كتاب الضحايا). (2044) قال الهيثمي فيه من لم أعرفه وقال في موضع آخر: رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن

:

عثمان بن صالح، وهو ثقة وفيه، ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وقال العراقي: إسناده حسن، ورمز السيوطي لحسنه.

انظر: (فيض القدير 4/ 6. الجامع الصغير (8205) ..

(2045) في سنده محمد بن سلمة، ومحمد بن إسحاق، وعمرو بن أبي عمرو.

،

ومحمد بن سلمة، إن كان ابن كهيل أخو يحيي فهو ذاهب واهي الحديث كما قال الجوزجاني. وقال ابن عدي: سمع اباه. وعنه علي بن هاشم وحسان بن ابراهيم، ثم ساق له أحاديث منكرة.

وإن كان النباتي، فقد تركه ابن حبان وقال: لاتحل روايته. وإن كان ابن قرباء البغدادي، قال الدارقطني: ليس بالقوي.

انظر: الجامع الصغير 8207. فيض القدير 056 مسند أحمد بن حنبل 1/

217. ميزان الاعتدال 3/ 568).

555