جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

2132 - قال رسول الله: (إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له

من الأجر ما كان يعمل صحيحاً مقياً).

رواه أحمد، والبخاري، عن أبي موسى.

2133 - قال رسول الله على: (إذا مرض العبد ثلاثة أيام، خرج من ذنبه

كيوم ولدته أمه:.

رواه الطبراني في الأوسط، وأبو الشيخ، عن أنس.

2134 - قال رسول الله: (إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به وأنا

قيدته).

رواه ابن عساكر، عن مكحول مرسلاً. ومعنى أمره تعالى صاحب الشمال برفع القلم عنه: أمره أن لا يكتب عليه ما عجز عنه مما يكتب على الأصحاء، کتركه الصلاة لزوال عقله بالمرض، وتركه الوضوء والاغتسال والغسل لذلك، وتلطخه بالنجاسات بدناً، وثوباً، وصلاته في موضع نجس وثوب نجس لعدم القدرة على غيرهما، وصلاته لغير القبلة، كذلك وإفطاره في رمضان، ولو أصبح صائماً إذا لم يطق إتمام يومه وخاف زيادة ضر، وأكله ما نجس، وشربه ما نجس لتناوله بلا عقل، أو لنجس في فمه لا يزول أو لا يطاق غسله، وما أشبه ذلك مما يحط عن المريض، ومن في فيه نجس لا يطيق غسله، أو لا يزول حط عنه إثم أكل ما نجس في فيه وشربه لأنه مريض وهكذا.

2135

قال رسول الله الله: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل

(2132) انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 134 من كتاب الجهاد، ومسند أحمد بن

حنبل 4/ 4180410).

(2134) رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: أرسل عن أبي هريرة وغيره.

انظر الحديث في: (الجامع الصغير.866 فيض القدير 1 445.

28