الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء العبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة).
رواه أحمد، والبخاري، والترمذي، وابن ماجة، عن سعد
2136 - قال رسول الله لعل الله: (أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، لقد: (كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء».
رواه ابن ماجة، وأبو يعلى، والحاكم، عن أبي سعيد
2137 - قال رسول الله: «أشد الحزن النساء، وأبعد اللقاء الموت،
وأشد منهما الحاجة إلى الناس.
رواه الخطيب، عن أنس.
2138 - قال رسول الله الله: «أعظم الناس هما، المؤمن يهتم بأمر دنياه:
(2135) انظر الحديث في: (سنن الترمذي، الباب 57 من كتاب الزهد. وسنن ابن ماجة، الباب. 23 من كتاب الفتن. وسنن الدارمي، الباب 67 من كتاب الرقاق. ومسند أحمد بن حنبل
1 172، 173، 174، 180، 185) وهو عند البخاري بلفظ في اختلاف في
اللفظ: (صحيح البخاري، الباب 3 من المرضى).
(2136) قال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي. انظر: (فيض القدير 1/ 520).
(2137) في سنده عبد الله بن ضرار، ويزيد الرقاشي وعبد الله قال الذهبي عنه: قال يحي ليس بشيء لا هو ولا أبوه ولا يكتب حديثها. ويزيد الرقاشي متروك.
والحديث رمز السيوطي لضعفه،
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1061. فيض القدير 1/ 522).
(2138) رمز السيوطي لضعفه. وحكم المناوي بأنه حسن لغيره، والحديث في سنده يزيد
الرقاشي وهو متروك.
انظر الحديث في: الجامع الصغير.1185. فيض القدير 2/ 5).
29