الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢رواه أحمد،
،
، والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، والترمذي، وابن
عن أنس. ماجة، عن
أي: الصبر الكامل، وأصل الصدم في شيء صلب ثم استعمله في كل مكروه.
2145 - قال رسول الله عالى: (إن أبغض عباد الله إلى الله العفريت
}:
النفريت، الذي لم يرزأ في مال ولا ولد).
رواه البيهقي في شعبه، عن أبي عثمان النهدي، مرسلاً.
2146 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابن آدم إذا أصابه حر، قال: وإن أصابه برد، قال: حس». أي: أوه.
رواه أحمد، والطبراني في كبيره، عن خولة.
2147 - قال رسول الله لعل الله: (إن أعظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سيخط فله السخط). (2145) رمز السيوطى لضعف الحديث. وقال المناوي: أبو عثمان النهدي، اسمه: عبد الرحمن بن ثل بن عمرو بن عدي النهدي. الكوفي نزيل البصرة، أسلم على عهد المصطفى، ولم يجاهد ولم يره.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير.2162 فيض القدير (4082
(2146) قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، ورواه الطبراني بإسنادين، أحدهما رجاله رجال
الصحيح.
انظر الحديث في: (فيض القدير 2/ 409).
(2147) قال الترمذي: حسن غريب قلت: الحديث في سنده سعد بن سنان، أورده الذهبي في ميزان الاعتدال وقال: ويقال سنان بن سعد قال أحمد: لم أكتب أحاديثه لأنهم
اضطربوا فيه وفي حديثه. وقال الجوزجاني أحاديثه واهية. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف، ونقل ابن القطان عن أحمد توثيقه، وأخرج له الترمذي حديث: (المعتدي في الصدقة كمانعها». وقال: حسن.
وذكر الذهبي حديث الترجمة من أحاديثه. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2298. فيض القدير /2/ 459. ميزان الاعتدال
32
(2/ 121