الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣=
رواه الترمذي، وابن ماجة، عن أنس.
2148 - قال رسول الله: (إذا أحب الله عبداً ابتلاه ليسمع تضرعه».». رواه البيهقي والديلمي، عن أبي هريرة والبيهقي في شعبه، عن ابن مسعود، و كردوس، موقوفاً عليها.
صلى الله 2149 - قال رسول الله: «إن الله تعالى يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة).
رواه الترمذي، عن أنس: أي: عينيه.
2150 - قال رسول الله له: (البلاء موكل بالقول، ما قال عبد لشيء لا والله لا أفعله أبداً إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه»
رواه البيهقي في شعبه، والخطيب عن أبي الدرداء:
2151 - قال رسول الله: (البلاء موكل بالمنطق، فلو أن رجلاً عير برضاع كلبة لرضعها».
(2148) قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، عن ابن عباس، ورجاله ثقات. ورمز السيوطي لحسنه
وأخرجه البخاري، وأحمد بن حنبل، عن أنس مرفوعاً بلفظ: «إذا ابتليت عبدي
بحبيبتيه - يريد عينيه - ثم صبر عوضته منهما الجنة).
انظر: (فيض القدير /309/ 2، 4/ 488).
?
(2150) رمز السيوطي لضعفه. والحديث في سنده هشام بن عمار، قال أبو حاتم: صدوق، وقد تغير فكان كلما يلقن يتلقن. وقال أبو داود: حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل
لها.
وفي سنده أيضاً محمد بن عيسى بن سميع الدمشقي، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدي: لا بأس به.
وفيه أيضاً محمد بن أبي زعزعة، وهو كذاب.
انظر: (فيض القدير 3 223).
(2151) قال الخطيب بعد تخريجه في ترجمة نصر الخراساني: أنه كذاب خبيث.
وفي سنده أيضاً عاصم بن ضمرة، وثقه ابن معين وابن المديني. وقال أحمد: هو أعلى