الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧6
رواه أحمد، والبخاري، وأبو داود والنسائي، عن أبي قتادة. 2232 - قال رسول الله الله: (إن الله تعالى يبعث ريحاً من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحداً في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته.
رواه مسلم، والحاكم عن أبي هريرة. وفي رواية: «ريحاً من قبل الشام». ويجمع بينهما بأنها ريحان يمانية وشامية، أو بأن مبدأها من أحد الإقليمين، وتصل الآخر وتنشر عنه ولينها: رفق بهم، ولا ينافي ذلك الحديث حديث: «لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة». لأن معناه: لا يزالون حتى تقبضهم هذه الريح قرب القيامة وعند تطاير أشراطها ودنوها المتناهي في القرب. 2233 - قال رسول الله الله: (إن الأرض لتنادي كل يوم سبعين مرة: يا بني آدم كلوا ماشئتم و اشتهيتم فوالله لأكلن لحومكم وجلود كم».
رواه الحكيم، عن ثوبان.
2234 - قال رسول الله الله: «إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من
مولده إلى منقطع أثره في الجنة).
رواه النسائي وابن ماجة، عن ابن عمرو.
انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 35 من المواقيت، والباب 31 من كتاب التوحيد وسنن أبي داود، الباب 11 من كتاب الصلاة، وسنن النسائي، الباب 47 من كتاب الإمامة. ومسند أحمد بن حنبل 307/ 5).
(2232) انظر الحديث في صحيح مسلم حديث 185 من كتاب الإيمان. وفيض القدير 2/
:
282. الجامع الصغير 1846).
،
(2233) رمز السيوطي لصحته، وسكت المناوي عليه.
انظر: (الجامع الصغير 1950. فيض القدير 331/ 2).
(2234) أي: إذا مات بأرض غير الأرض الذي ولد بها، يعني مات غريباً. والمعنى أن من مات في غربة يفسح له في قبره مقدار ما بين قبره ومولده، ويفتح له باب إلى الجنة.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1985. فيض القدير 2/ 336).
57