جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

2235 - قال رسول الله: (إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه

فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده منه فما بعده أشد منه).

رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم، عن عثمان بن عفان.

قلت: قد ينجى منه العبد فيعذب في الحشر أو في النار، وقد يعذب فيه فينجى منها، أو من أحدهما كما ذكره صاحب الدليل رحمة الله عليه، والجمع بينه وبين الحديث: أن المراد بالنجاة في قوله (فإن نجا منه»: النجاة فيه فمن بمعنى في ومعناه حصلت له النجاة فيه بأن أجاب الملكين بالحق أو من على ظاهرها بتقدير مضاف، أي: نجا من هوله بأن أجابها بالحق.

6

2236 - قال رسول الله: (موت الفجأة راحة للمؤمن، وأخذة أسف

للفاجر).

رواه أحمد، والبيهقي في سننه، عن عائشة.

2237 - قال رسول الله: (إن أرحم ما يكون الله بالعبد إذا وضع في الله

حفرته).

رواه الديلمي، عن أنس.

2238 - نهى: أن يقعد على القبر، وأن يجصص، أو يبنى عليه).

(2235) انظر: الجامع الصغير 2085 فيض القدير 2/ 379). (2236) قال الهيثمي: فيه عبد الله بن الوليد الوصافي، وهو متروك. وقال ابن حجر: حديث غريب فيه صالح بن موسى وهو ضعيف، ولكن له شواهد، ورمز السيوطي لحسنه.

انظر: (فيض القدير 2466. الجامع الصغير 9120).

(2237) رمز السيوطي لضعفه. وقال المناوي: فيه نوح بن سالم، قال الذهبي عن ابن معين ليس

بشيء:

انظر: (الجامع الصغير 2196. فيض القدير 2/ 422).

(2238) في أحد الروايات يقصص، بدلاً من يجصص والمعنى واحد، وهو أن يبيض بالجص،

وهو الجبس، وقيل: الجير.

58