الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥رواه الترمذي، عن أبي هريرة.
2503 - قال رسول الله: «إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا صل الله
تدخلها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض».
رواه البيهقي، عن أنس.
2504 - قال رسول الله عله: «إذا وسد الأمر الى غير أهله فانتظر
الساعة).
رواه البخاري، عن أبي هريرة
2505 - قال رسول الله الله: (أشد الناس يوم القيامة عذاباً إمام جائر».
رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وأبو نعيم، عن أبي سعيد.
2506 - قال رسول الله الله: (أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي: رجل - يتناول القرآن يضعه على غير مواضعه ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره». رواه الطبراني في الأوسط، عن عمر.
والأمر: السلطنة. ومثال التأويل على غير مواضعه، قول الرافضة لعنهم الله في مرج البحرين): انهما فاطمة، وعلي. وفي قوله: «يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان): إن اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين، وقول بعض المتصوفة في «من ذا الذي يشفع عنده»: إن الأصل من ذل زي والإشارة إلى النفس، أي من: ذل نفسه يشفع عنده. وذلك كله خطأ
(2503) حكم الألباني بضعفه. انظر: (الأحاديث الضعيفة 2504).
(2504) وفي رواية أخرى: إذا أسند، أي فوض الحكم المتعلق بالدين والمعنى واحد. (2505) رمز السيوطي لحسنه ولم يصححه لأن فيه محمد بن جحادة، قال الذهبي: كان يغلو في التشيع. وقال الهيثمي: فيه عطية وهو متروك.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 1050. فيض القدير 517/ 1).
(2506) حكم الألباني بأنه ضعيف جداً. انظر: (ضعيف الجامع 1198)
125