الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٦2507 ـ قال رسول الله له: (إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
رواه أحمد، ومسلم، عن أبي هريرة.
6
قال السيوطي قال العلماء الرضا والسخط والكراهة من الله تعالى المراد بها: أمره، ه، ونهيه أو ثوابه وعقابه. وقوله: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، قال النووي: هاتان، ثنتان وعندي أنها واحدة والثالثة، قوله: ولا تفرقوا والاعتصام بحبل الله هو: التمسك بعهده واتباع كتابه، وقيل: وقال الخوض في أخبار الناس وحكايات ما لا يعنى من أحوالهم وتصرفاتهم، واختلف في حقيقة هذين اللفظين. فقيل: فعلان ماضيان وقيل: اسمان مجروران منونان، قلت: إنما يأتي هذا في رواية، ونهى عن ثلاث قيل وقال نعم في رواية يرضى لكم ثلاثاً، يجوز الرفع أي من قيل وقال قيل المراد بكثرة السؤال التقطع في المسائل والإكثار من السؤال عما لم يقع، ولا تدعو إليه الحاجة، وقيل: المراد سؤال الناس أموالهم وما في أيديهم وقيل المراد: كثرة سؤال الإنسان عن حاله، وتفاصيل أمره، وإضاعة المال: صرفه في غير وجوهه الشرعية وتعريضه للمتالف. انتهى. 2508 - قال رسول الله لا: (إن الإمام العادل إذا وضع في قبره ترك «
:
6
6
على يمينه فإن كان جائراً نقل من يمينه على يساره).
،
رواه ابن عساکر، عن عمر بن عبد العزيز بلاغاً.
2509 - قال رسول الله: (إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس
أفسدهم».
(2507) انظر: (فيض القدير (302/ 2). (250) رمز السيوطي لحسنه في الصغير 1955. . (2509) رمز السيوطي لحسنه في الصغير 1956.
126