الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨174 - قال رسول الله
إذَا جَعَلْتَ إِصْبَعَكَ فِي أُذُنِكَ سَمِعْتَ خَرِيرَ الكَوْثَرِ».
رواه الدارقطني، عن عائشة.
175 - قال رسول الله: (دَخَلْتُ [الجنَّةَ] (4) فَسَمِعْتُ نَحْمَةً) أي: (سعلة) مِنْ نَعِيم).
رواه سعد عن أبي بكر العدوي.
176 - قال رسول الله: (دَعْ عَنْكَ مُعَاذاً فَإِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِهِ الملائكة».
رواه الحكيم، عن معاذ.
177
قال رسول الله الله: (دَعُوا صَفْوَانَ بْنَ المعطَّل، فَإِنَّهُ خَبِيتُ
(174) أورده السيوطي في الجامع الصغير، وضعفه وقال المناوي: بين السخاوي وغيره أن فيه وقفاً وانقطاعاً، لكن يعضده ما رواه الدارقطني أيضاً عن عائشة إن الله أعطاني نهراً في
(170)
الجنة لا يدخل أحد أصبعيه في أذنيه إلا سمع خريره».
انظر: (الجامع الصغير 327. وفيض القدير 337/ 1)
قال المناوي، عن الزمخشري: النحمة كالرزمة من النحيم وهو صوت من الجوف. ورجل نحم، وبذلك سمي نعيم النحام وقال العراقي: النحمة: الصوت، أو السعلة، أو النحنحة.
ونعيم هذا هو نعيم بن عبد الله القرشي العدوي، أسلم قبل عمر. والحديث في طبقات ابن سعد من طريق حسن، وقال المناوي: وقد أرسل عن ابن عمر وغيره. قال في الكاشف: ثقة.
انظر: (الجامع الصغير 4189. وفيض القدير 522/ 3).
(*)
(176)
(177)
ما بين المعقوفتين: سقطت من
الأصول.
رمز السيوطي في جامعه الصغير بالحسن.
قال الهيثمي: فيه عامر بن أبي صالح بن رستم، وثقه جمع، وضعفه جمع، وبقية رجاله
رجال الصحيح. والحديث رمز يضعفه السيوطي في الصغير.
انظر: (الجامع الصغير 4224. فيض القدير 532/ 3).
77