جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

اللَّسَان طَيِّبُ القَلب»

رواه أبو يعلى، عن سفينة.

178 - قال رسول الله له: (دَعُوا صَفْوانَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»

رواه ابن سعد، عن الحسن مرسلاً.

179 - قال رسول الله: رَأَيْتُ لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلاً آدَمَ طوالاً جَعْداً، كَأَنَّهُ مِنْ رجَال شَنُوءَةَ، وَرَأَيتُ عِيسَى رَجُلاً مَرْبُوعَ الخَلْقِ إِلَى الحُمْرَةِ والبَيَاضِ سَبْطَ الرَّأْسِ، وَرَأَيْتُ مَالِكاً خَازِنَ النَّارِ وَالدَّجَالَ ..

رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، عن ابن عباس.

A

180 - قال رسول الله له: (رَأيتُ عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قصبهُ النَّارِ، وَهُوَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ، وَبَخَرَ البَحِيرَة).

رواه أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة.

رمز السيوطي إليه بالضعف (4225).

،

انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 68 من كتاب اللباس، والباب 7 من كتاب بدء الخلق، الباب 8 من كتاب الأنبياء. وصحيح مسلم حديث 267، 270 من كتاب الإيمان. ومسند 245/ 1، 259، 276، 296، 342، 374. والجامع الصغير 4380). يجر قصبه: أي يجر أمكاءه. أول من سيب السوائب: من عبادة الأصنام بمكة، وجعل ذلك ديناً، وحملهم على التقرب إليها بتسيب السوائب، أي: إرسالها، تذهب وتجيء كيف شاءت. بحر البحيرة أي وصل الوصيلة وهي الشاة إذا ولدت ثلاثة بطون أو خمسة، أو سبعة، فإن كان آخرها جدياً ذبحوه لبيت الآلهة وأكل منه الرجال والنساء، وإن كانت عناقاً استحيوها، وإن كان جدياً وعناقاً استحيوا الذكر من أجل الانثى.

،

10

انظر الحديث في (صحيح البخاري الباب 9 من كتاب المناقب، وسورة 5 من كتاب التفسير. وصحيح مسلم، الحديث 9، من كتاب الكسوف والحديث 50، 51 من كتاب الجنة، ومسند أحمد بن حنبل،275/ 2، 2 366، 318/ 30، 353، 374،

78

(137/ 5

(178)

(179)

(180)