الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١رواه أحمد في الزهد، وابن المنذر، عن الحسن مرسلاً.
186 ـ قال رسول الله ل: (رَحِمَ اللهُ أَخِي يَحْيَى حِينَ دَعَاهُ الصَّبْيَانُ إِلَى اللعِبِ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَقَالَ اللَّعِبِ خُلِقْتُ؟ فَكَيْفَ بِمَنْ أَدْرَكَ الحِنْتَ مِنْ
مقاله؟).
رواه ابن عساكر، عن أنس.
187 - قال رسول الله الله: رَحِمَ اللهُ قُسَّا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَى جَمَلٍ
أَوْرَقَ تَكَلَّم بِكَلَام لَهُ حَلَاوَةٌ لَا أَحْفَظُهُ.
رواه الأزدي في الضعفاء، عن أبي هريرة.
188 - قال رسول الله لا: (رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ صَبَرَ: «
لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ العَجَبَ).
رواه أبو داود والنسائي، والحاكم عن أبي [ابن كعب] زاد الباوردي:
العجاب.
6
(186) أورده السيوطي في الصغير، وعزاه لابن عساكر عن معاذ.
(187) أورده السيوطي في الصغير، ضعفه. وقال المناوي: وورد من عدة طرق أخرى، قال إبن: وكلها ضعيفة. قال السيوطي: إذا ضم بعضها إلى بعض حكم بحسنه، فزعم اين
(188)
(*)
الجوزي وضعه غير سديد.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 4441. فيض القدير 28/ 4).
$
قال الحاكم في المستدرك: صحيح وعلى شرطها. وأقره الذهبي. وأخرجه البخاري ومسلم في حديث الخضر وموسى بلفظ: «يرحم الله موسى لوددت أن لو كان صبر حتى يقص عليها من أخبارها). انظر الحديث في صحيح البخاري، الباب 27 من كتاب الأنبياء، وسورة 18 من كتاب التفسير. وصحيح مسلم حديث 170، 173 من كتاب الفضائل. وسنن الترمذي، سورة 18 من كتاب التفسير. وسنن أبي داود، الباب 1 من كتاب الحروف. والجامع الصغير 4446. وفيض القدير 130/ 4.
ما بين المعقوفتين: سقطت من الأصل.
A.