جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

فقال: «التحيات الله) الخ. أدرج فيه أبو خيثمة زهير بن معاوية أحد رواته، عن الحسن بن الحر هنا كلاماً لابن مسعود، وهو: «فإذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك ان شئت أن تقوم فقم وان شئت أن تقعد فاقعد».

المعنعن

والمعنعن: هو الذي يقال فيه عن فلان عن فلان عن النبي ع. وقيل: المعنعن هو الذي قيل فيه فلان عن فلان من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الإخبار، وأتى عن رواة مسمين معروفين موصولاً عند الجمهور بشرط ثبوت لقاء المعنعنين بعضهم بعضاً، ولو مرة وعدم التدليس من المعنعن، لكن في شرطية ثبوت اللقاء بينهما وطول الصحبة ومعرفة الرواية للمعنعن عن المعنعن عنه خلاف صرح باشتراط اللقاء علي بن المديني وعليه البخاري، وجعلاه شرطاً في أصل الصحة، وعزاه النووي للمحققين، وهو مقتضى كلام الشافعي، ولم يشترطه مسلم بل أنكر اشتراطه في مقدمة صحيحه وادعى أنه قول مخترع لم يسبق قائله إليه.

المؤنن

والمؤنن: قول الراوي حدثنا فلان أن فلاناً قال، وهو كعن في اللقاء

والمجالسة والسماع مع السلامة من التدليس.

المعلق

والمعلق ما حذف من أول إسناده لا وسطه مأخوذ من تعليق الجدار لقطع

اتصاله.

المتفق

والمتفق ما يتفق في السند في الأسماء والأنساب فيتحفظ الراوي منه خوف التخليط، كقوله حدثني صالح بن أبي صالح، فلا يدري هل أراد صالح بن أبي

364