جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣

المهمل

والمهمل: ما روي من غير العدل، ويشترط في الراوي الإسلام، والبلوغ، والعقل، والعدالة، وهي الأمانة، والديانة، وتحصل باجتناب الكبائر وبعض الصغائر، ويسمى المردود.

المدرج

والمدرج ما أدرج فيه كلام الصحابي كقوله في حديث: (من أعتق شركاً له في عبد عتق عليه ثم استسعى غير مشقوق عليه، فإن لفظ غير مشقوق عليه من قتادة الصحابي.

وكقول عبدالله بن مسعود علمنا رسول الله التشهد، وهو التحيات الخ. فإذا قلت هذا فقد تمت صلاتك فإن لفظ: «فإذا قلت هذا فقد تمت صلاتك .. من كلام ابن مسعود، ويتوهم المتوهم أن ذلك من تمام الحديث، ويظن سامعه أنه من من الحديث.

وذكر في الإرشاد: أن المدرج كلام يذكر عقب الحديث متصلاً يوهم أنه منه، أو يكون عنده متنان بإسنادهما فيرويها بأحدهما، كرواية سعد بن أبي: و لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا). أدرج ابن أبي مريم ولا تنافسوا) من متن آخر.

مريم:

1:

أو يسمع حديثاً من جماعة مختلفين في إسناده، أو متنه فيرويه عنهم على الاتفاق، أو يسوق فينطق بعض من سمعه أن ذلك الكلام من متن الحديث، فيرويه عنه كذلك فيكون في المتن تارة في أوله، كحديث أبي هريرة: «ثم اسبغوا الوضوء)، فإن أبا القاسم عالى: (ويل للأعقاب من النار).

فاسبغوا، من كلام أبي هريرة، والباقي مرجوع، ويكون أيضاً في أثنائه، وآخره، وهو الأكثر؛ كحديث ابن مسعود أنه لعلمه التشهد في الصلاة،

363