الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦عنه.
الأثر
والأثر الحديث الذي وقف على صحابي، وهو معمول به.
الخبر
والخبر الذي احتمل الصدق والكذب انه من جهة المخبر أو من جهة المخبر
المضطرب
والمضطرب اختلط به الرواة فيرويه بعض على وجه وبعض على وجه آخر، وذكر بعض أن المضطرب ما روي على أوجه مختلفة متدافعة على التساوي في الاختلاف من راو واحد بأن رواه مرة على وجه وأخرى على آخر مخالف له ورواة أكثر بأن يضطرب فيه راويان فأكثر، ويكون في سنده رواته ثقات حديث: «شيبتني هود وأخواتها ..
فإنه اختلف فيه على ابن اسحاق، فقيل عنه عن عكرمة عن أبي بكر، ومنهم من زاد ابن الياس بينهما، وقيل عنه عن أبي جحيفة عن أبي بكر، وقيل عنه عن البراء عن أبي بكر، وقيل عنه عن أبي ميسرة عن أبي بكر، وقيل انه عن مسروق عن عائشة عن أبي بكر، وقيل عنه عن علقمة عن أبي بكر، وقيل عنه عن عامر ابن سعد البجلي عن أبي بكر، وقيل عنه عن عامر بن سعد عن أبيه عن أبي بكر، وقيل عنه عن مصعب بن سعد عن أبيه عن أبي بكر، وقيل عنه عن أبي الأحوص عن ابن مسعود.
وقد يكون الاضطراب في المتن، وقل أن يوجد مثال سالم قيل كحديث نفي البسملة حيث زال الاضطراب عنه يحمل نفي القراءة على نفي السماع، ونفي السماع على نفي الجهر والاضطراب كان في السند أو في المتن موجب لاشعاره بعدم ضبط الراوي.
للضعف
366