الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٣وأنواع الحديث مبسوط في الكتب المؤلفة فيها، وإنما ذكرت لك منها ما ذكرت لأدخلك فيها، فتندرج به إلى غيره منها، وبعض ما ذكرته منها أفادنبه شيخنا الحاج إبراهيم يوسف ذكره الله بالصالحات ونجاح الحاجات، وقلت: فيه إذ سافر هذه الأبيات:
إمام له بربع يسجن مشهد بغيبته أنكرت ما كنت أعهد بها أظلمت أرجاؤها وتعطلت شجاع ترى منه الأسود وتشهد تظل به الشجعان في فرق وإن يبيتوا فكل منه يقظان مسهد انه في العلوم كلها بسطة وإن يناظر فحجة المناظر تضهد ويره التأثير في القلب مثل ما لهاروت أو نفاثة حين تجهد إمام الورى إن الورى من ورائه كما سيبويه والذي يتفرهد اراه الفراء وغيره الصيد لا تخل مزاجاً فليس بي وإني مسترها وإني على ضعفي وخذلان عشرتي المستأسد في الدب عنه وأكرر ولست وإن شط النوى وتباعدت به بلدة من بعد أخرى تمهد لو امضى سنين غائباً كل برهة كحقب وإن حققتها فهي .. وزال اسمه من السن الذاكرينه كان قد توارى في الثرى وهو افرد بناسه لا أنسى التواء بيابه لأخذ فنون العلم والوقت أصهد فهاك مديحاً لا تبالي بذي أذى فمثلك من عن الأذى يتفهد مديحاً يراه في مكان من البها عظيم فما حوراء عيناء أنهد خطاباً لإبراهيم مولود يوسف
إمام له
يربع يسجن معهد
من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، رواه أحمد، والترمذي، والضياء، عن
أبي سعيد، عن رسول الله الله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
373