جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢

جابر رمى ابي يوم الأحزاب على أكحلة صحفة غندر فقال أبي بالإضافة وإنما

هو أبي بن كعب وأبو جابر استشهد قبل ذلك في أحد.

الناسخ والمنسوخ

والناسخ والمنسوخ يعرفان بنص الشارع كحديث الربيع: (كنت نهيتكم عن

زيارة القبور فزوروها).

أو

يجزم الصحابي بالتأخر كقول جابر كان آخر الأمرين من النبي ع لعل الله تر لا الوضوء مما مسته النار.

أو بالتأخير فإن لم يعرف فإن أمكن ترجيح أحدهما بوجه من وجوه الترجيح. متناً أو إسناداً لكثرة الرواة وصفتهم تعين المصير وإلا فيجمع بينهما، فإن لم يمكن توقف على العمل بأحدهما ويقرب المختلف من الناسخ والمنسوخ.

وفسر بعضهم المختلف بأن يوجد حديثان متضادان في المعنى بحسب الظاهر

6

«

فيجمع بما ينفي التضاد كحديث: لا عدوى ولا طيرة، مع حديث: لا ينزل ممرض على مصح، أو حديث: «فر من المجذوم».

وقد جمع بين ذلك بأن الممرض لا يعدي بطبعه ولكن جعل الله تعالى مخالطة

المريض للمصح سبباً لإعدائه، وقد يتخلف ..

خبر الآحاد

وخبر الآحاد ما لم يستكمل عدد التواتر على الخلاف السابق فيه وهو مظنة الصدق، فإذا نعلم بالقرائن المتفصلة أم لا ولا يفيد إلا بقرينة كنداء المنادي تحويل القبلة بحضرة رسول الله الله، والمتواتر مجزومه ومفيد للعلم بلا قرينة متصلة والمستفيض من الآحاد وقيل: من المتواتر، وقيل: قسم برأسه والكلام على ما يفيد العلم من ذلك وما لا يفيده.

372