مشكاة الأصول حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

مشكاة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

منهج التحقيق

عالجت جملة من النقص الذي اعترى النص في بعض الجمل، وهو موجود في أكثر من موضع، وقد وضعت الكلمات المضافة بين مكوفين [].

سعيت جهدي لضبط النص ترقيما ورسما، وذلك باعتماد منهج واحد في كتابة الهمزات والألفات والياءات ومثيلاتها مما يرتبط بقواعد الرسم، وقد أخالف في بعض الأحيان ما سطره ناسخ الكتاب رغبة في تيسير مادة الكتاب للقارئ، خاصة وأن جملة من قواعد علم الرسم استقر العمل فيها على وجه من الوجوه، فأسير عليه من غير أن أشير إلى ما تم ضبطه في النص المخطوط خشية الإطالة في الحواشي لكثرة ورود ذلك، ولذا اكتفيت بالتنبيه هنا على المراد.

وضعت عنوانا لكل فصل أو باب لم يعنونه المؤلف، وذلك لتسهيل الوصول إلى المبحث المراد أو المسألة المقصودة، وقد جعلت ذلك بين معكوفين.

توثيق النصوص وذلك بردها إلى أصولها المنقولة منها، وقد وجدت بعض الصعوبة في ضبط ذلك بسبب كثرة النقول وتنوع المصادر، إضافة إلى منهج المؤلف المعتمد على نقل المعنى دون اللفظ في أغلبها، مما دعاني إلى تصفح كثير من الأبواب في بعض الإحالات للوصول إلى النص المنقول وتوثيقه.

بما أن الكتاب يمثل في قالبه العام اختصارا لكتاب طلعة الشمس للنور السالمي -رحمه الله - كما بينت ذلك فيما سبق؛ فقد أشرت في غالب المواضع إلى محل النقل من

الطلعة، وقد يوجز المؤلف كثيرا في النقل وقد يطنب حسب الأحوال والمناسبات.

خرجت الآيات الواردة في النص، وذلك بذكر السورة والصفحة بعدها مباشرة، وقد كُتِبَ بعضها خطاً في النص، وقد أوردتها صحيحة مع عدم التزام الإشارة إلى ذلك

في الهامش غالبًا.

23