مشكاة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٦J
مشكاة الأصل
منهج التحقيق
قبل أن أنبه على منهج التحقيق المعتمد للكتاب ينبغي أن أشير إلى عمل الباحث عامر بن خليفة الرحبي، فقد قام بتحقيق الكتاب في بحث علمي قدمه للحصول على الإجازة العالية بكلية العلوم الشرعية معهد العلوم الشرعية سابقا خلال السنة الدراسية 1424 هـ - 2003 م، وقد كان له فضل السبق في تحقيق جزء من الكتاب وإن لم يكتب له الخروج من مضيق البحث إلى فضاء القراء والباحثين، كما أنَّه قدَّم له بترجمة موجزة للمؤلف ودراسة مختصرة عن الكتاب، غير أنه بقي حبيس النسخة الواحدة ذات تسع وثلاثين (39) صفحة، النسخة المشار إليها سلفا بالحرف (ب)، ولذا توقف تحقيقه في (فصل أقيسة النبي) عند قول المؤلف: "ويروى أن عائشة أم المؤمنين كانت توجب إعادة الطهر من الكلمة الخبيثة، وكانت تُنكر على من ترك الغسل في الإكسال، وكانت تقول: كيف أوجبوا"، وهذا الذي
وهي
جعل التحقيق قاصرا عن ضم نسخ الكتاب المخطوطة، والله الكمال المطلق.
أما عن المنهج الذي اتبعته في تحقيق الكتاب بنسخه الثلاث فيتمثل في الآتي:
اعتمدت منهجا يجمع النسخ الثلاثة للخروج بنص متكامل للكتاب حسبما تتيحه المادة الموجودة، وهذا المنهج يسعى للتلفيق بين النسخ المختلفة للخروج بنص أكمل وأضبط.
قارنت بين النسخ الثلاث فيما تجتمع فيه من صفحات، وذلك حاصل بين النسختين (أ) و (ب) في التسع وثلاثين 39 صفحة الأولى، وكذا بين النسختين (أ) و (ج) في الصفحات الأخيرة فقط، وقد أشرت إلى بداية الصفحات من النسخة (أ) بوضع رقم الصفحة في النص بين خطين مائلين / /، وأكملت الترقيم من النسخة (ج) بعد نهاية النسخة (أ).
أدرجت بعض النماذج المخطوطة من النسخ الثلاث قبل بداية النص المحقق للكتاب.
22