أدب القضاء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٠٦أدب القضاء في الإسلام
وهي مصدقة في ذلك وأمرها إلى الله، قال جل شأنه: (وَلَا هُنَّحِلُ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) البقرة 228.
وكذلك الرجل المسلم يكون له أولاد مسلمون ومشركون فيموت فيأتي أولاده من أهل الشرك قبل أن يقسم مال أبيهم ويدعون أنهم مسلمون قبل موت أبيهم فإنهم يرثون مع بنيه المسلمين ولا يكلفون البينة أنهم أسلموا قبل موت أبيهم وأشباه ذلك والله
أعلم. 145
143 - ينظر المنهج ج 5 ص 328 أدب القاضي. و 342) (القول السادس في الابتداء ومعرفة المدعي من المدعى عليه) ن مكتبة مسقط، والضياء ج 11 ص 28، أدب الحاكم، والفتح القدير لابن الهمام ج 6 ص 356، فما بعدها مرجع سابق، ونصب الراية؛ كتاب أدب القاضي ج 4 ص 60 فما بعدها، دار إحياء التراث العربي ط 3، والمبسوط للسرخسي كتاب أدب القاضي، ج 16 ص 60 فما بعدها ن دار المعرفة مرجع سابق، وتكملة حاشية رد المحتار لابن عابدين علاء الدين ج 2 ص 13.
6