أدب القضاء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٣٠أدب القضاء في الإسلام
129
180"
وقوله: " من أحب أن يظله الله عز وجل في ظله فلينظر معسرا أو ليضع عنه وقوله: " مَن نَفَّسَ عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم
181
القيامة، ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة " 181 وقوله
: من نَفَّسَ عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة" 182
وفي المقابل قوله: "ليُّ الْوَاجِد يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ ..
183 "
والواجد هنا القادرُ على الأداء، واللي المطل، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرمة: تُطِيلِينَ لَيَّانِي وَأَنْتِ مَلِيَّةٌ وَأُحْسِنُ يَا ذَاتَ الْوِشَاحِ التَّقَاضِيَا.
?-
1 - أخرجه ابن ماجة في السنن ح 2419 والتحفة 11123 و أحمد في مسند المكيين ح و 14972 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبراني في المعجم الكبير وأخرجه البيهقي وأبو عوانة بلفظ " من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة الخ والطبراني في أخرى " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلْيَنْظُرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعُ عَنْهُ ".
167 - أخرجه مسلم في الذكر ح 2699 و الترمذي في البر والصلة ح 1931 و 2946 وفي الحدود ح 1425 باب الستر على المسلم وأبو داود في الأدب ح 4946 وابن ماجة في المقدمة ح 225 مطولا باب من أحيا سنة قد أميتت وفي الأحكام باب إنظار المعسر ح 2417 مختصرا على المعسر والنسائي في الكبرى. 168 - أخرجه أحمد في باقي مسند الأنصار ح 21574 والبيهقي في الشعب فيما يقول العاطس، و الدارمي في من أنظر معسرا، وعبد بن حميد فيمن نفس عن غريمه 169 - أخرجه مسلم باب مطل الغني. ح 2950، وأبو داؤد: في الحبس في الدين. ح 3628، والنسائي في البيوع ح 4703 و 4704، وابن ماجة في الصدقات 2427 والتحفة 4838، وفي الحبس في الدين والملازمة فيه، وأحمد في مسند الشاميين ح 17267، وأول مسند الكوفيين ح 18637 و 18644، والبيهقي في الكبرى، والنسائي في الكبرى، والحاكم في المستدرك في لي الواجد، والطبراني في العجم الكبير، وابن حبان في صحيحه في استحقاق المماطل وأبو نعيم في معرفة الصحابة فيمن اسمه شداد، والطحاوي في المشكل باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله: " لي الواجد يحل عرضه وعقوبته " تقدم وانظر شروحه في المصادر السابقة.