أدب القضاء في الإسلام زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

أدب القضاء في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٦

أدب القضاء في الإسلام

25

الحرام ضل وأضل، وأن يكون مسارعا للخيرات يُنصف من نفسه قبل غيره، وأن يكون الناس معه سواسية كأسنان المشط القريب منهم والبعيد، والقوي والضعيف والجليل والحقير، والصغير والكبير محاسبا لنفسه على كل شيء قبل أن يحاسب، قال جل شأنه في محكم كتابه: (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُن غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (3) النساء. (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَتَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (2) المائدة. (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا

صلح

وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا) الأنعام آية 152.

وأن يكون كامل الأهلية غير مشُوبِ بما يُنقصها أو يكدرها جائز الشهادة. فإِنَّ مَنْ لَمْ تَجُزُ شَهَادَتُهُ لَمْ يَجُزْ قَصَاؤُهُ وَمَنْ لَمْ يَجُزْ قَضَاؤُهُ لَا يُعْتَمَدُ عَلَى أحكامه

وتصرفاته.

وَلَا تَصِحُ وِلَايَةُ الْقَاضِي حَتَّى تجتمع فيه شَرَائِطُ الشَّهادة، واشترط بعضهم أن يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الاجْتِهَادِ.

استبرأ لدينه. وج 2 ص 1946723 البيوع: باب الحلال بيّن والحرام بين" ومسلم أخذ الحلال وترك الشبهات ج 5 ص 50 ح 4178، وابن الجارود ص 144، ح وأبو داود ج 3 ص 243، ح 3329، والنسائي 327/ 8، ح 5710، وأبو عوانة ج 397/ 3، ح 5463، والبيهقي ج 334/ 5، ح 10598، والحميدي الجمع بين الصحيحين 309/ 1 ح 805، وابن حبان ج 2 ص 497 ح 721، وأحمد حديث النعمان ج 30 ص 320 ح 18368، و: 18374 324، وابن ابي شيبة 650/ 6 ح 22435 دار القبلة.

ص