أدب القضاء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٨٤أدب القضاء في الإسلام
83
113 "
وقال: "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان. وقال:" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ. 114
على أنَّ الأمانة المذكورة ليست مقصورة على المال فحسب كما يفهمها الكثير من الناس؛ وإنما هي شاملة لجميع نواحي الحياة، وأوامر الشارع ونواهيه، اعتقادا وقولا وفعلا وتركا، فكل أمر من الشارع أمانة وكل نهي، أمانة وإظهار العدل والحكم به أمانة، واستماع أقول الخصوم أمانة، وتدوينها والمحافظة عليها كسر من أسرارهم أمانة، وكتابة المحاضر على وجهها الصحيح، أمانة، وتدوين الوقائع في الحكم أمانة وتطبيق شرع الله والقانون - على الوجه الصحيح - الموافق للحق أمانة، والمحافظة على الدين والنفس والعرض والمال والنسل، أمانة، وأداء الواجب العملي أمانة، وحفظ الغير أمانة، سر وجميع التعامل مع بني الإنسان وجميع المخلوقات من كائنات و ذرات إلى غير ذلك أمانة، بل جميع تصرفات القاضي أمانة مطالب بأدائها على وجهها الصحيح مسؤول عن تضييعها.
113 - أخرجه البخاري في "علامة النفاق 1 ص 21 ح 32 وفي تفسير قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ح 5630 ومسلم بيان خصال المنافق ح 89 و، 90 باب قبح الكذب وحسن الصدق، والترمذي ما جاء في الصدق، ج 5 ص 19 ح 2631 وأحمد مسند عبد الله بن مسعود 8685 ج 14 ص 1092516413 ص 539، والإمام الربيع في المقاطيع ح 936 وغيرهم. 114 - أخرجه البخاري (علامة المنافق) ج 1 ص 3352، ومسلم: خصال المنافق 1 ص 56 ح 219 ه ص 19 ح 2632 وأبو داود: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. ج 4 ص 356 ح 4690، والنسائي: علامة المنافق. ج 5 ص 224 ح 8734 و ج 6 ص 535 ح 11751.
والترمذي ج
وغيرهم