أدب القضاء في الإسلام زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

أدب القضاء في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٩

أدب القضاء في الإسلام

ين قال الناس في مجلسِ

أقتار ذاك أم ريـ

بجفان تعتـ ري نادين

ديف حين هاج الصبر

الجوابي لا تخمترع

لقـ ياف أو للمحتض

ثم لا ب زن فينا لحمها

م المدّخِرْ

ولقـ تعلمُ بَك ـر أننـ

ولقد تعلـ ـمُ بَكر أننـ

ولقد تعلـ ـر أننـ

آفة الجـ ـزر مسـ واضحوا الأوجُه في الأزمة غُرّ فاضلوا الرأي وفي الروع وفر

ولقد تعـ صادقو البأس وفي المحفلِ غُرّ

يكشفون الضر عن ذي ضُرّ ويَبَرُّون علـ

فضل أحلامُهم عن جارهم

ـبُ الأذرع بـ الخير أُمـ

ــق في غارة مسفوحة ولدى البأس حماةٌ ما نَفِ

نُمسك الخيل على مكروها

ـــين نادى الحي لما فزعوا ودعا الداعي وقد لج الذعر

ين لا يمسكها إلا الصبر

الفتيان في مجلسِ

ردوا منهـ وراداً و شُقُر

أعوجيات، ط والاً، شُزِّياً

دوخل الصنْعَةُ فيها والضُّمُر

مِن يَعابِيبَ ذُك

وهضبات، إذا ابتل العُذُرُ

جافلات فوق عوج -

ركْبَتْ فيها ملاط

وهي قصيدة طويلة في غاية الفصاحة العربية، فليرجع إليها مريدها من المراجع السالفة.