أدب القضاء في الإسلام زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

أدب القضاء في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٩٠

أدب القضاء في الإسلام

89

123

احْتَجَبَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ خُلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ وَفَاقِتِهِ. ويؤمر الحاكم أن يكون مجلسه حيث لا يتأذى فيه بحر أو برد أو دخان أو ريح منتنة، أو أي شيء مشغل للبال.

وعلى القاضي أن يستعين بمترجم ثقة أمين عالم باللغات التي لا يجيدها بنفسه؛ إذا وردت إليه دعوى فيها من لا يجيد العربية، أو بها بعض المحررات غير العربية التي

احتجب

122 - الحاكم في المستدرك ج 4 ص 105 ح 7027 كتاب الأحكام والهيثمي بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ج 2 ص 638 ح 609، والطبراني في الأوسط فيمن اسمه الحسين ج 4 ص 11 ح 3481 والكبير من حديث معاذ بلفظ من ولي من أمر المسلمين شيئا فأحتجب عن ضعفة المسلمين الله عنه يوم القيامة." ج 20 ص 253 316 وفي رواية من ولي من أمر المسلمين شيئا فأغلق بابه دون المسكين أو المظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليه" أخرجه أحمد وابن عساكر عن أبي الشماخ الأزدي عن ابن عم له من الصحابة) أخرجه أحمد (480/ 3، رقم 15983) قال الهيثمي (210/ 5): أبو الشماخ لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وابن عساكر (209/ 67) وأعله ابن أبي حاتم، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وإسناد شامي صحيح قال: وله شاهد بإسناد البصريين عن عمرو بن مرة الجهني قال: قلت لمعاوية بن أبي سفيان: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من أغلق بابه دون [ذوي] الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله باب السماء دون خلته وفقره ومسكنته وهذا الشاهد الذي ذكره الحاكم أخرجه أحمد بنحوه والترمذي في جامعه بلفظه، وقال: حديث غريب. قال: وقد روي من غير هذا الوجه، قال: وروي عن أبي مريم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه. يعني حديث أبي داود المتقدم.