دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

هذا

هو وضع الأدب لدى أوساطه وهو كما ترى لا يجد التشجيع ولا التتبع وذلك في رأبي أحد عوامل الفتور الأدبي لدينا.

ولنعد الى أول الموضوع لنسأل أنفسنا كيف نعرف أدبنا وكيف ننشره، اما الشطر الأول من السؤال فقد أجيب على جانب كبير منه فعلينا أولا أن نعرف نحن أدبنا ونقوم بتشجيعه ونفتح له الطرق للوصول الى الجماهير وهذا لا يكون الا عن طريق الصحافة والاذاعة والجمعيات والأندية واعتقد أن الصحافة والاذاعة في هذا المجال تؤديان مرحلة لا بأس بها من الدور.

بقي أن نعرف كيف ننشر أدبنا وفي هذا المجال أتجه الى وزارة التربية لأثير الواجب المترتب عليها في هذا المجال فهي تملك الوسيلة الحساسة في نشر أدبنا وتعريفه وفي الحاقه بالمصب الكبير فيكون رافدا يصب في نهر الأدب العربي عامة. ذلك أن الجيل الصاعد يتلقى العلم في معاهدها فما الذي تعرفه المدارس من هذا الأدب. لنرجع الى النصوص في اللغة العربية هل هنالك قصيدة لشاعر كويتي يحفظها الطلبة وهل عجز الأدب العربي في الكويت عن أن: ينتج قصيدة من عشر قصائد يحفظها أبناء الكويت مع ما يحفظون من

شعر

أدباء

ثم أليس من الواجب أن تشكل لجنة من الباحثين تضع دراسة وافية عن الكويت بمختلف فروع الأدب في منهج الأدب العربي بالمرحلة الثانوية ومعهدي المعلمين

والمعلمات.

أليس من العار أن يسافر أبناؤنا الى البلاد العربية فيسألوا عما يحفظونه من انتاج شعرائهم فيكون الجواب أنهم يجهلون ذلك الا اذا كان اطلاعهم عليه عن طريق الجهد

الشخصي.

اننا على أبواب الجامعة فعلينا أن نهيء الجو الجامعي الحقيقي لطلابنا فأساس انشاء الجامعة قام على أساس تهيئة هذا الجو كما أن علينا أن ندرك أن الكويت تحمل عبئا كبيرا في التعليم بامارات الخليج العربي وأن الكويت جعلت في طليعة أهدافها في السير أن تكون

- 117 -