دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

ويلتفت الشاعر حجي جاسم الحجي الى الشباب ينصحهم فيعرض وسائل لرفع

مستوى المجتمع ويرى انها في الدين والعلم والأخلاق وان الشباب هم رواد هذه المهمة

فقال:

أيها الشب

جدوا

حف

ـظ

الله المجدا

لق

ـوم

ـون النـ

ـوار القـ

منهم نوم

جدوا ثم

وا

للعلا جميع

ردا

ثم سيروا لعل

وم

واكسروا غلا وقيـ

ليس للشخص

والى الديـ

ــاة

ان يک

بالفك

فموج

وا

تجن

خاب

مسد

كل شخص ي

انما الديـ

ــن حيـ

ــاة

طردا

فيها وا

ون قصدا

والى الأخر ـلاق فاسع

هكذا كانت بداية الأدب الرائد في الكويت وقد تلا ذلك شعراء تنوعت نظراتهم في النواحي الاجتماعية وتعددت وسائلهم للتعبير منهم الشاعر أحمد العدواني سلك الى اصلاح النفس الانسانية والى التعبير عن طريق التأمل والمعالجة بصورة عامة ويمثل ذلك هذا الحوار

الذي بين النفس والانسان:

قالت: هو

الانسان

فأجبت: ما أحراه ان يتحررا يعبد نفسه

قالت: عليك اذن اثارة عزمه فأجبتها: وعليه أن يتبصرا

فأجبت

يري؟

مالا حتى يرى في دهره قالت: وهل لي أن أنير ضميره: تلك قضية لا تنتهي دار الكلام بها، وعاد مكررا قالت: اذن خل الورى وشئونهم وارباً بنفسك أن تكون مثرثرا يا صاح، لو غربلت أمجاد الورى القيت أكثرها حديثا يفترى ان كنت أكبرت الحقيقة وحدها فالال أولى أن يكون المكبرا

- 142 -