دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

هو

كنا قد اجتمعنا حلقة حول السم في دار الشيخ ابراهيم العامرة، كان فكرها اللامع فحدثنا في أحوال البحرين وتاريخها حديثا فيه لذة وفائدة، ثم شرفني بكلمة

تفصح عن وطنية جلبابها الحكمة وتاجها العلم فما اجملها كلمة من شيخ ادباء

البحرين»

ووصفه في جانب آخر من كتابه ملوك العرب بقوله:

«هو رجل عصري في آرائه واحكامه، يطالع المجلات العربية ويتبع الحركة الفكرية والأدبية في العالم، ويسعى وهو الرئيس الثاني لمجلس المدارس في تمهيد السبيل في البحرين الى بعض خيرها».

وقد خاطبه الشاعر العراقي محمد صالح بحر العلوم بهذه الأبيات التي تقف شاهدا على مكانة الرجل الأدبية في بلاده:

كعبة الشعر التي لجلالها وقف الفرزدق حائرا وجرير لم يبن ابراهيم بيتا في الدنا إلا وبيتك

عفوا فزلات الـ

لسان كثيرة والبعض منها جائـ

معم

ــور

ـور

وقد عرف عن الشيخ ابراهيم كثير من أدباء العرب، حتى وصل صيته الى المهجر العربي في أمريكا فأرسل اليه صاحب جريدة السائح المهجرية يطلب منه أن: يهديه صورته

وما يختاره من شعره ليقوم بتعريفه الى قراءه في المهجر.

هذا

هو شاعرنا الشيخ ابراهيم بن محمد نسجل نحن هنا ما يتعلق بأدبه، ونتخذه

دليلا واضحا على تعطش الجيل الماضي الى المعرفة وعلى الترابط الذي كان بين العرب يوم لم

- 321 -