دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦جلسة أدبية
اجتمعت باسرة الأدباء والكتاب في البحرين وجلسنا في حلقة بدأت بالتعارف بين
الجيل الجديد من
الأدباء
-
وبين الجيل الحاضر. تهربا من القديم. من الأدباء كانوا يمثلون القصة والمقالة والقصيدة، وكانوا أيضا مختلفي الاتجاهات ولكن الأديب الناقد / محمد جابر الأنصاري قد استطاع أن يجمع بينهم وأن يقنعهم بتكوين الأسرة وبطاعة تعليمات الأسرة وبالانتاج باسم الأسرة، وكانوا جامعات عربية متعددة، تمثلت ثقافاتها في انتاجهم وحديثهم ومنهم من شق طريقه في الأدب بمطالعته، فلديه الثانويةولكن مستواه فوق الجامعة بل ليس لديه الثانوية ولكنه ينتج ويناقش في استاذ الجامعة، وهذه هي الثقافة الشخصية التي تكون الأدب. وتصمد الأديب وتخرجه الى عالم الوجود، ولعل تقديرهم لمن سبقهم في البناء يزيد هنالك تقدير أديب الخليج الاستاذ / ابراهيم العريض وهنالك
جليسهم اعجابا بهم مناقشات واعجاب لصحفي الخليج العربي محمود المردي.
وهنالك بين الأسرة فتيات أديبات عرفت منهن منيره فارس وحمده خميس.
فارقبوا انتاج هذه الأسرة وقد بدأ فعلا، فقد قرأت ديوان انين الصواري/لعلي عبد الله خليفة، وقرأت قصائد علوى الهاشمي وقرأت أديب يناير وفيه قصيدة لمنيرة، وقرأت مطارحاتهم مع صحيفة الأضواء والخلاف المتوقع ولكنه نقاش أدبي سليم يدل على حركة تبشر بكل خير. تحياتي لهؤلاء الأدباء وسلامي على البحرين ومن في البحرين.
ويا أيها الطيار ?
مسرعا
فؤادي للبحري
من ديوان الفجر الزاحف عبد الله محمد الطائي.
364 -
-
هوي نما