دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

عني

البيض منهن والسود بقول:

الخفرات البيض ود جليسها من

اذا ما انقضت احداثه لو

وزنجبار تختلف عن منطقة الخليج تماما في المناخ بقدر ما تتصل بها في التاريخ، فهي في الأشهر التي نعاني نحن فيها وهج الصيف تزداد فيها البرودة وذلك منذ شهر جون الى أواخر اكتوبر ويشتد حرها من ديسمبر الى مارس ومناخها اجماليا معتدل ومعدل انهمار المطر فيها ثمان وخمسون بوصة وأقل من ذلك في الجزيرة الخضراء.

منه

تسمى

الحاجة اليه وتقارب

وتشتهر جزائر زنجبار بزراعة القرنفل وهي تصدر للعالم قيمة صادراتها منه مليون جنيه سنويا ويأتي في الدرجة الثانية من منتوجاتها النارجيل أو جوز الهند وتقدر أشجاره بها بأربعة ملايين شجرة كما أنها تشتهر بالمانجا أو الهمبا والأناناس، وتصدر في زنجبار جريدة عربية باسم الفلق عن الجمعية العربية وكانت تصدر بها جريدة باسم النهضة توقفت الآن بسبب وفاة صاحبها السيد سيف بن حمود بن فيصل البوسعيدي كما أن هنالك صحف تصدر بالانكليزية، ولأهلها لغة خاصة: السواحلية بها الكثير من بهم الكلمات العربية وتصدر بها صحف أيضا. وأنت اذا زرت زنجبار فستجد فيها معالم الحياة العربية الخالصة فدلة القهوة يدار بها في الشوارع والخناجر العربية ما تزال ذات مكانة في أسواقها واللباس العربي يرتديه حاكمها وكثير من أهلها ولذلك فلا غرابة أن تدخل البلاد وتسمع أن قصر الحاكم اسمه بيت العجائب وأن التقاليد العربية فيها مراعاة وأن لأبناء الخليج هنالك أثارا وأهلا. ومن الجميل أن نذكر أن الجنوب العربي يشارك الخليج في ذلك ففي زنجبار كثير من أبناء حضرموت جاؤوها للتجارة فاستقروا وسنعرف أنه كان لأجدادهم دور عريض في

تاريخها.

وبعد هذا التعريف بالبلاد علينا أن نكتشف دور الخليج في هذه المنطقة لندرك بالتالي عظمة الأمة العربية في تسطير تاريخها ورفع بنودها وقوميتها على ثبج البحر وقمم الجبال

ومجاري الوديان.

- AY -