المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٩٤هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام: سمع ا
الله
لمن حمده قال من خلفه: ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول
الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
ويسن التكبير عند كل خفض ورفع واختلفوا في فساد صلاة تاركه سهوا وذلك لما روى الجماعة من طرق شتى عن ابن مسعود وأبي هريرة قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود).
2
قال القطب: (اختلفوا في القعود الواجب في الصلاة
فقيل: الجلسة بين السجدتين، وقيل: جلوس التحيات الأولى، وقيل جلوس الثانية، وقيل جلوسهما جميعا، وقيل جلوسهما والجلسة بين السجدتين. وفي المقدار الواجب فقيل: مقدار ما يقول التحيات، وقيل: مقدار ما يقول التحيات المباركات حتى يقول: الطيبات، وقيل: الصالحين، وقيل: حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وقيل: حتى يقول: ورسوله (اهـ. وألحق محشي الوضع التحيات بالفرائض وقال: اختلفوا هل الفريضة الأولى أو الثانية أو كلتاهما فريضة؟، ولفظها كما في مسند الربيع وشرحه عن ابن عباس وابن
1 - رواه الجماعة إلى النسائي
2 - " شامل الأصل والفرع "، لقطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف أطفيش ج 2، ص (102). - كتاب الوضع "، للشيخ أبي زكريا، ص (322)
188