المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

وأما سجود التلاوة ففيه اختلاف بعض قال: واجب، وبعد قال: سنة مؤكدة وهو أكثر القول. ويظهر الخلاف فيمن قرأها في

يجـ

الصلاة هل يجب عليه سجودها فإذا تركها فسدت صلاته؟ أو لا ويؤخرها إلى ما بعد التسليم؟ قولان. وهي في أحد عشر موضعا من سور القرآن متفق عليها [سورة الأعراف (1)، وسورة الرعد (2)، وسورة النحل (3)، وسورة الإسراء (4)، وسورة مريم (5)، وسورة الحج (6)، وسورة الفرقان (7)، والنمل (8)، والسجدة (9)، وص (10)، وفصلت (11)].

قال في الإيضاح: سجود التلاوة سنة مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال المحشي عليه: هذا مذهبنا ومذهب الجمهور. وذهب أبو حنيفة إلى أنه واجب. قال القسطلاني في إرشاد الساري على صحيح البخاري: وهي من السنن المؤكدة عند الشافعية لحديث ابن عمر أبي داؤد والحاكم (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه إلى أن قال: والمشهور عند المالكية وهو القول القديم للشافعي أنها أحـ د عشر

عند

والله

الموفق.

-

- إرشاد الساري على صحيح البخاري "، للقسطلااني ج 2 ص (281).

193 کريم