المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء "" ويؤخذ من هذا الحديث معنيان: كون الصلاة الجماعة فرض عين، وكونها فرض كفاية، وذلك أن تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة دليل أنها فرض كفاية وتحريقه بيوت المتخلفين كونها فرض عين. ومما يشبه الاتفاق معنا أن الإمام يحمل عن المأموم قراءة السورة لا قراءة الفاتحة بدليل لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب "" فهو عام للإمام والمأموم وحديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة رواه أحمد وابن ماجه عن جابر وحديث الربيع وأبي داؤد والنسائي والترمذي قال: (انصوف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ أحد آنفا منكم معي، قالوا: بلى يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالي أنازع القرآن
قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما
جهر فيه) زاد في رواية عن عبادة بن الصامت
القرآن
1 - رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي والدارمي ومالك
2 - وهو في مسند الربيع أيضا بلفظه
- رواه الربيع والترمذي وأبو داؤد
199 کريم
#
لا تفعلوا إلا بأم