المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

وفي حال تحركاته حال سفره، ففي البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل يجمع بينهما فإن زاغت قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب به وفي رواية لمسلم: كان إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر يؤخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما. روى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن معاذ بن جبل قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال معاذ: فأخر الصلاة يوماً ثم خرج يصلي الظهر والعصر جميعاً ثم دخل فخرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً) ورواه النسائي بهذا اللفظ. وفي أحمد وأبي داؤد والترمذي عن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسـ كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظـ يجمعها إلى العصر يصليهما جميعاً. وإذا ارتحل بعد أن تزيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار وكان إذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء وصلاها مع المغرب. وفي أحمد ومسلم والنسائي عن جابر رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلاتين بعرفة بآذان واحد وإقامتين وأتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بآذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما ثم اضطجع حتى طلع الفجر) والحديث

ـهر

(207