المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣خمس تكبيرات واختاره أبو سعيد وقيل أربع تكبيرات وقيل عدد تكب الصلاة وهذا استحسان من أشياخنا غير واجب، ومن لم يعقل التكبير
كبر له وليه وهذه غاية الاستطاعة، وأجازوا له الاستناد على خشبة أو جدار إن لم يقدر أن يقف مستقيما على رجليه لما روى أبو داؤد عن أم قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا
•
في الصلاة يعتمد عليه. وأما صلاة الخائف فلا يخلو إما أن يتواقف الزحفان في القتال فقد
ذكر الله تعالى كيفية الصلاة في كتابه العزيز في سورة النساء وذكر المفسرون في كيفيتها وجوها المختار منها:-
- أن يصلي الإمام ركعتين ركعة بطائفة ثم تنصرف تلك الطائفة وتواجه العدو وتأتي الطائفة الأخرى فتصلي مع الإمام الركعة الثانية فيكون للإمام ركعتان وللجيش لكل واحد ركعة واحدة ثم يسلمون جميعا ولا تحيات ولا تشهد عليهم ولا فرق بين المغرب وغيرها ولا سفر ولا حضر عليهم - وأما أن يتداخل الزحفان فإن المصلي يأتي بما أمكنه من إيملء
أو تكبير
•
- وأما أن يخاف نزول العدو عليه سواء في منزله أو على
راحلته قال الله تعالى: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا.
1 - سورة البقرة الآية (239).
217