المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦ويسن فيها التجمل واللباس الحسن والطيب والخروج إلى الجبان، وهما ركعتان بثلاث عشرة تكبيرة أو سبع تكبيرات على الوجوه المشهورة الأول مع أشياخنا المشارقة والثاني مع أشياخنا المغاربة، ثم يخطب بعد الصلاة بخطبة تناسب المقام ففي خطبة عيد الفطر يذكر فيها فضل رمضان وزكاة الفطر واستقبال أشهر الحج، وفي صلاة الأضحى يذكر فيها معالم الحج وواجباته والضحية وما إلى ذلك ولا أذان لهما ولا إقامة. وموضع التكبير خمسا بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى وفي الثانية بعد القراءة قبل الركوع خمسا وبعد الركوع قبل السجود ثلاثا، وعلى القول بسبع فأربع بعد الإحرام وثلاث بعد القراءة في الركعة
الثانية
إنما
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (وجد عمر حلة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفد، فقال: هذه لباس من لا خلاق له) " وعر وعن أم عطية عند الجماعة قالت: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال: لتلبسها أختها من جلبابها).
1 - متفق عليه.
220